|
ستبتسم لك الحياة يوما !!!
في كثير من الأحيان يتوهم البعض أنه وصل إلى طريق وباب مسدود يائساً من هذه الدنيا
لماذا هذا اليأس .. لا تعد أدراجك بل دق الباب بيدك مرة ثم مرة أخرى وثالثة بعد ذلك حاول دفع الباب وفتحه ولا تيأس واعلم أن كل باب مغلق لابد أن ينفتح . اصبر ولا تيأس أعلم أن غيرك قابل مئات الأبواب المغلقة ولم ييأس ولو كنا يائسين لظللنا واقفين أمام الأبواب عندما تشعر أنك أوشكت على الضياع ابحث عن نفسك سوف تكتشف أنك موجود ،، وأنه من المستحيل أن تضيع وفي قلبك إيــمان بالله عز وجل وفي رأسك عقل يحاول أن يجعل من الفشل نجاحا ومن الهزيمة نصرا لا تتهم الدنيا بأنها ظلمتك أنت تظلم الدنيا بهذا الاتهام الكثير منا هو من يظلم نفسه
ولا تظن أن اقرب أصدقائك هم الذين يغمدون الخناجر في ظهرك ربما يكونون أبرياء من اتهامك ربما تكون أنت الذي أدخلت الخناجر في جسمك بإهمالك أو باستهتارك أو بنفاذ صبرك أو بطيشك ورعونتك أو بتخاذلك لا تتصور وأنت في ربيع حياتك أنك في الخريف إملأ روحك بالأمل والتفاؤل الأمل والتفاؤل يزيلان اليأس من القلوب إن الميل الواحد في نظر اليائسين هو ألف ميل لكنه في نظر المتفائلين هو بضعة أمتار إن اليائس يقطع نفس المسافة في وقت طويل لأنه ينظر إلى الخلف والمتفائل يقطع هذه المسافة في وقت قصير لأنه ينظر إلى الغد فالذين يمشون ورؤوسهم إلى الخلف لا يصلون أبدا فإذا كشرت لك الدنيا فلا تكشر لها
ابتسم في وجهها جرب أن تبتسم .. حاول .. فكر .. انظر .. ما أجمل أن نبتسم
(( إن مع العسر يسرا )) كلمات هزتني بعنف ,, وغدوت بعدها أخجل من نفسي أن أضيق وأشكو وأتبرم من توافه الحياة ,, أدركت أن الحياة تتطلب السير بجد وإصرار ،، بدافع من العزيمة ،، تحت غطاء من التفاؤل !! فعلا ... كم ظلمنا أنفسنا عندما شكونا ظروف الحياة إلى البشر ولم نرفعها إلى رب البشر لا تشكي حالك إلا لمن بيده التغيير – سبحانه –
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها ............. فرجت وكنت أظنها لا تفرج
نعم وبكل أمل وطموح وتفاؤل
ستبتسم لك الحياة يوماً
|